Affichage des articles dont le libellé est عربية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عربية. Afficher tous les articles

vendredi 15 avril 2016

ذروات



Quand je lis, dans ma langue, tes Réjouissances


سأجعلك تنتشين
كما لم تنتشِي من قبل


سيأخذك البحر الزمرّدي
حين أخترقك لألقاك
جيئة و ذهابا
أعضّ أعماقك
أضرم النّار في صوابك
و مسامك
أجتاح كلّ موانيكِ
و أبقى هناك بين فخذيك
و بينك أنهار
و تنهارين في هزّة أخيرة
و  عاصفة أخرى
على بشرتك التي أضحت لي
في نشوات لا تنتهي


سأجعلك تنتشين
حيث لم تنتشِي من قبل

على حافة شفاهك
التي تصرخ
 تناديني
 تتلقّاني
تضمّني, تطوّقني
تحكم قبضتها
تضيّق الخناق
في إنزلاق تأمر
أن أملأ الكلّ 
في صرخة
في رِشق واحد
يجوبك, يغطّيك, يحاصرك
يغلّفك, يردّيك جلدا جديدا أبيضا
في أعماق ردفيك
سفوح التّضاريس الحامية
أهوي فيها
أخترق, أُقحم
سكّرا سائلا و حِمما
تغسل طيّات لُـبِّك المنفرج
فوهة بركان في إنفجار أحمر
على الخطّ الحدودي
بين الإنتصاب و الإمتصاص
ينصهر الأجوف و النّاتئ
حين أصدع صدعك
أسحق أعماقك
بين أسوارك المفتوحة
أنت يا مدينتي
أنت يا قلعتي المستسلمة
كما لم تستسلمي من قبل
سأجعلك تنتشين
بعد أن تنتشي

أعيدي يا فارستي الإمتطاء
إختبري من جديد طعم نَعَظي
لأرى في عينيك نخوة الإنتصار
أرتوي من ماء حوضك
من واحة أحلامي
من شراب لهيبك
عودي إلَيٍْ
متفتّحة الشّفاه
مُنيةً لِمَنيّ يفيض
على ضفاف جداولك
إنهمِرْ يا نهر
في تربة الليل
تعدو حبيبتي
على متني
تنتشي و تعيد الإنتشاء
و...
 تجعلني أنتشي
كما لم أنتش من قبل

samedi 26 mars 2016

خارج السيطرة

Quand je te lis, dans ma langue, Sans Retenue

يتلوّن الإيقاع  على بشرتك
يميل الحبر النّاصع البياض
إلى الأرجواني على خدّيك
و يتلو,
يتلو قصيدة عارية,
تنزلق منك فيها إبتسامة
فـــلمسة
بلذّة تنزلقين
تمالَكي


تحمل رايتي ألوانك
تعلو إلى سماء
ممزّقة
تصوّب نحوك منشِدة
أبياتا لمجد فتوحات
حين أنتصب فوق شعرك
آمر خيول رغباتي
تمالكي

تحاصر جيوشي رموشك
تغمرك بصرخة الحمام
ذي الأجنحة الملوّنة
لموطني, للسّلام المستعاد
على أرض جسدك
تعلو تنهيدة منهكة
نكتب فيها
رمزا سريّا: إسمك.... لكن
تمالكي

درَج يؤدّي إلى طابق اللّا نهاية
أصعدك
أغوص في مرتفعات صرخات
تسمّيني الثّعبان السّماوي
والغيوم تنذر بوحي شيطاني
سِحري عند السّحََر
حين أتسلّق صوتك
تمالكي

تنحت الصحراء أشكالا جديدة
لشعور جنوني
يحرث تربتك
يستخرج منها عصارة أحجار ثمينة
ذات بريق مذعور
شرابنا المفضّل في شرفة الصّمت
يرتعد إذا إرتويتُ منه, إذا رشفتِني
تمالكي

شامتك هنا أو هنا أو... هناك
ليست إلاّ بابا تدَعينني أدفعه
بهدوء
نحو كلّ كيانك, هنا أو هنا أو.. هناك
الموت يشدو
يرفرف, يدوّي
رفرفة الفَراش الهشّ الجبّار
حول دموعك النّهمة
حين تتفتّحين
تمالكي

التّمالك يتطلّب أن نغيب
الإثنبن معا عن العالم
مختفيَين, مغمورَين, ملتهَمَين
مخترِقَين كلّ منّا الآخر
غير بعيد عن ظهرك
تنتشي نقطة تعجّب
في آخر مساري
تمالّكي

قصيدتي عارية
و سأنهيها يوما ما
ستطالبني
ستطلبني
ستناديني على الدّوام
الأرواح تتعاطى الماء المقطّر
على بشرتك, تضيء شمسي على الدّوام
شمسي الزّرقاء
و نتمالك

jeudi 13 août 2015

بين فخذيْكَ




بين فخذيْكَ صَرْحٌ يعلو
 و تعلو معه
من  صدري تنهيدَة

بين فخذيكَ نايٌ يشدو
و تتوق  شِفاهي
لِأن تعزف عليه ترنيمَة

بين فخذيك تنّين يصحو
و تصحو في بركاني حممٌ
تشتهي لهيبَه


بين فخذيكَ صومعةٌ تحنو
 إلي قُبَّتي
فتتعالى التّهليلَة

بين فخذيكَ وتدٌ يرنو
إلي خيمة تقع على حافة واد ينضَحْ

بين فخذيكَ نحلٌ يصبو
 لزهور كؤوسها
بالرحيق ترشَحْ


بين فخذيكَ ما
لحظة أمطتيكَ يغدو
مِلْكي إلى أن
باب الموت المشتهى
على مصراعيه يُفتَحْ

mercredi 3 juin 2015

ضالّتي




لو تسلّقت أعلى الجبال
لو فرشت بالملح
حقول خواطري الحزينة
لو بنيت لنفسي كوخا بين التلال
لو تخطّيت أسوار المدينة
هل كنت سأجد ضالّتي؟

لو قبّلت الشفاه الثملة
في أعقاب ليل السكارى
على فراش الشبق المخمور
جيئة و ذهابا عبر الفجر
و الضحى و العصر
و إلى أن الشّمس تتوارى
هل كنت سأجد ضالتي؟

لو تجلّى في منامي ملاك
أو أمسكت بيد الشيطان
هل  كان سيغمرني الدفء
أم كنت سأشعر بغثيان؟

لو كنت أؤمن بالملكوت
و يوم بعث و حشر
و رسل و لاهوت
هل كنت سأجد ضالتي؟


لو إنجلى الليل
و إنكسر ما كبّلني من  قيود
هل كنت سأظلّ أحمل
وزر ما لم أحقّق من وعود؟
هل كنت سأجد ضالّتي؟

mardi 11 novembre 2014

مرّة في الحلم






القناعة فلسفتها
و إذا ما إنتشت
فقبل أن تستفيق
مرّة في الحلم

 مملكتها
رغبات ما لُبّْيَت
و جروح ما شُفيت
على عرشها تربّعت
في منتصف الطريق
بين اليقضة و النوم

فارسة سابع سماء
في حُمّاها  شدّة
و في صدرها وهج
تخوض وسط اللّفح بتُؤدة
و تفتح على مصراعيه
باب الفرج
و تعطي قدر ما تنال
و أكثر أحيانا
فما عليها في الإستفاه من حرج

و تومئ لأير يرتئي
في الخوض
الولوج على مهل
و تقطف  معه و به
 أشهى ثمرة من أعلى غصن
في أعلى شجر
و لا تخشى في النزق
لومة لائم
فكُلّ أفواهها
 ّلما طاب ممرّ

و تصطفي من الخيول ما  راق لها
لتشقّّ حقول التفاح
و على متن كل جوادٍ
 من أعلى التلّ تأذّن
حيّ على الفلاح
قد دقّت ساعة جسدٍ
ريح الشوق منه فاح

و لها في الشبق
من السبل الآلاف
من ذا الذي يدّعي
 أنّ رجلا واحدا لإمرأة كاف؟

القناعة فلسفتها
 و عشرة في الحلم
خير من واحد في اليَدْ
فإذا ما إنتشت
فمرّة في الحلم
و مرّة في الحلم
من جديد, تولَدْ

lundi 31 mars 2014

إعْلَم




هناك ظلال في كلمة "أحبّك
تمتدّ إلى ما بعد الحب
و ما بعد النهايات
هناك خيوط لِزَمن  يَـحْبِك
و عهود موثوقة
في تلك الكلمات...

هناك من الكلام
ما يودَع كأمانة
محتوم رجوعه بعد إستلام
فإن إحتجتَ  إلى كلمة
كخَتمِ في رسالة..
فإعلم أنّني
....
إعلم أنّني...
قد لا أتكلّم رغم الملام

هناك "أموت" في كلمة "أحبّك
هناك " لا غيرك  أريد
تندثر قصائد الحب مع "أحبّك
و لا كلام بعدها يفيد

هناك مؤامرة تُـحاك أمامك
و "أحبّك" تحاسبك على ما قدّمت و ما أخّرت
هناك سؤال في كلمة "أحبّك
يهتف بإستجداء: "... و أنت؟

لذا فإعلم أنني
إعلم أنني..
إعلم بذلك..
إعلم أنّ..
إعلم...

vendredi 1 mars 2013

لا تنتظرني

(تعقيب على درس من كاماسوترا لمحمود درويش)



إملأ كأس الشراب المرصّع باللازورد
إشرب منه رشفة أو رشفتين
أو إشربه كلّه
و لا تنتظرني

إفتَح من قميصك
الزر الأوّل
أو زرّين
أو إفتحه كله
و لا تنتظرني

على بركة الماء حول المساء
صوّرني
عارية من كلّ قيودي
و عمّدني بطيبك و ماء الكولونيا
و لا تنتظرني

بجموح الحصان المعَدّ لمنحدرات الجبال
و شقِّ الوديان
و صعود التلال
و إخصاب الأفراس
أطلق لذكورتك العنان
عسى الوقت يقصر
و لا هو قاصر
فلا تنتظرني

بِنَزَق الأمير النيِّق العسير
رصّف على الفراش الوثير
وسائدك السبعة المحشوة بالسحاب الكثيف
لتُمطر على اللحاف بُعَيْد الحفيف
عسى الحُمّى تٌشفى
و لا شفاء
فلا تنتظرني

ولا تتأنَّ
فإنْ أقبلتُ بعد موعدي
فلُمني
وإن أقبلتُ قبل موعدي
فإلثَمني
وفُكّ جدائلي
وسافِر بيَدك في شعري
و لا تنتظرني

و إرفع عن ساقيَ ثوبي و لا تُمهلني
و لا تأخدني إلى شرفة لأرى قمرا غارقا في الحليب
و لا تقدّم لي الماء و لا النبيذ
لِي ما أرطب و أسخى
فَمِل إليه لتستطيب
و لا تنتظرني

وأعْتِق توأميْ حجل يتوسّلان على صدري
و لا تنتظرنيٍ
وأضرِم لي ليلي شُعلةَ شُعلةً
و لا تنتظرني

و حينَ يُلقيك الليل على حافة موتك المُشتهى لاهثا
أكون قد قطفت على مَتْنِك نجمة من السماء
و لم أنتظرك
فلا تنتظرني

vendredi 18 mai 2012

هوس



قمتَ بأشياء
لا يفعلها إلاّ مختل
...لتجتثها من أحشائك
ضممت إلى صدرك أجملهنّ
شربت من ماء ثغر أشهاهنّ
أخصبت رحم أكثرهنّ أنوثة
و أنت تعوي بإسمها هي
مع كلّ ذهاب و إياب
و ندى الشبق الممتنّ  يرشح
..و لا إرتواء

قفزت في النهر عاريا
عاريا تماما و ثملا حتى النسيان
و ما نسيتها
بل إحتدّت ذكراها
في قلبك السجين
و جسدك الظمآن
.و بكيت

"أحبّك"
تقولها ليلا للحافك
و أنت تتأمّل الصور المتبقّاة لك منها
و تتألّم من غيابها
..و تتألّم من حضورها
و لربما يقلّ وجعك وطأة
...لو أُخبرت أنها فارقت الحياة

 لقد سكنتك
و إنتهى الأمر
و قد يكون إبتدأ
فطوبى لها إذ غرَسَت
حضورها الشرس في عروقك
و الويل لك إذ أحببت
...ملكة من بخار

jeudi 13 octobre 2011

واحد منا


إذا كان لله إسم ما عساه يكون؟ و هل عساك تجرأ أن تناديه به وجها لوجه و أنت تمثل أمام عرشه الجليل؟  ما عساك تسأله إن كان لك أن تسأل سؤالا واحدا فحسب؟

ماذا لو كان الله واحدا منا؟ تائها كواحد منا؟ غريبا كواحد منا؟ باحثا عن طريق العودة للبيت؟


إذا كان لله وجه كيف عساه يكون؟ و هل عساك تنظر إليه فتؤمن بالجنة و الملائكة و الرسل و يوم الحساب؟

ماذا لو كان الله واحدا منا؟ تائها كأي واحد منا؟ غريبا كأي واحد منا؟ يركب كل يوم حافلة تعود به وحيدا إلى الجنة؟

samedi 18 juin 2011

وحيد



إثنان نحن أيها الحبيب

والحب يضحك لنا

و لأمانينا يستجيب

.. و لكن

.. في لحاف الملل عند المغيب

كلّ منا وحيد




..عشَرة نحن نشيّد صرحًا لمجد الأموات

..و لكن

مكبّلون بحسرتنا على ما فات

..كلّ منا وحيد




مائة نحن نرقص في حفل عشاء

فُتِحت فيه قوارير النبيذ منذ المساء

..و لكن

في آخر الليل مع رحيل آخر رفيق

..كل منا وحيد




نحن ألفٌ ضد ألفٍ ظنٌّا مِنّا أنّنا الأقوى

..و لكن

في تلك الساعة المتأخّرة الحمقاء

حين يسقط ألفَيٍ شهيد

..كل منا وحيد




نحن مليون نضحك من المليون المقابل

..و لكن

مليونَيٍْ ضحكة لا تكاد تعادل

صورة تعكسها المرآة

يرى المرء فيها شخصا عنه غريب

..كلّ منا وحيد




نحن ألف لا نلبس غير المخمل و العقيق

و لا نشرب من الخمر غير العتيق

..و لكن

في هوس السقوط  يوما عاريا في الجرف السحيق

..كل منا وحيد




مائة نحن نرنو لصعود الصرح المجيد

..و لكن

عند كل رمية نرد على رقعة الحظ العتيد

..كل منا وحيد



عشرة نحن

نسترخي على فراش العطاء الخصب التليد

..و لكن

مع نفاذ البذور و رحيل آخر وليد

..كل منا وحيد




إثنان نحن

نهرم تحت إنسياب رمل الساعة المبيد

و لحظة تبرز لنا الحبّات الأخيرة من بعيد

...كل منا وحيد

samedi 14 mai 2011

خارقة


يمكنك أن تحزر من مشيتها أنها قادرة على السير فوق الماء.. و من طريقة فتح ذراعيها لك أنها تتقن التحليق في كل الأجواء.. و من لذع عينيها أن لا زناجير تكبّلها و لا سلطان عليها.. فهي فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا سقف لها غير سابع سماء

و قد تقول لك.. أخطأت أنا و أصبت أنت.. و لكنني فتاة خارقة و الفتاة الخارقة لا تشتكي.. وقد تقول لك.. لا بأس إن ضللت الطريق و تهت.. فأنا فتاة خارقة و الفتاة الخارقة لا تبكي ... و قد تقول لك أضناني طول الليل و المسير.. و لكنني فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا تمشي بل تطير

و قد تجزم أنها بخير.. أنها واقعة في الحب لا غير.. و قد تراها تضحك ليل نهار .. تواري خوفها خشية أن تنهار.. و قد تصرخ في وجهك لحظة ينفذ الصبر.. لتقول لك أن الوقت يمرّ.. فهي فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا تنتظر

و قد تعدو حافية على الثرى.. تحاول ملاحقتها فلا تصدق ما ترى.. حين تبسط جناحيها و ترتفع في الفضاء.. تناديها و لا من مجيب.. فهي فتاة خارقة
و الفتاة الخارقة لا تدري ما تريد
...


jeudi 24 mars 2011

الخط الرديء


هناك فترات من القحط الشعري تتوصّل خلالها بضع كلمات إلى التسرب من بين رمال وحدتك المتحركة حتّى أعماق حوبائك السحيقة لتذكّرك بتلك اللذة الشبقة التي تصحب الإلهام و بالمتعة الإنتصابية لريشة ناصعة تتوق روحك الضمئى لمداعبتها من جديد

و ها أنت قد أضحيت تنظر إليها يوميا, بعجز لا تجد له تفسيرا, و هي تغادر الغرفة متجاهلة الأسى الذي يغمر عينيك في صمت مشفق طافح كفنجان قهوتك الباردة التي لم تشربها. و يستعصي عليك فهم اللذة المتشفّية التي تخالجها و هي تستفزّك حين ترتدي نعلها الأحمر المُبرنق ذا الكعب العالي كل ليلة في نفس التوقيت قبل أن تخرج من البيت, و أنت متأكد من أنها لا تلبس تحت معطفها الأسود سوى عطرها الأنثوي الشرس... و ربما كانت تتمنّى في كل مرة أن تنقضّ عليها و تأخذها عنوة و هي تتجه صوب الباب, و لكنك لم تجرأ قط على التثبت من ذلك

أتصوّر كم هو محبط أن تعلم أنها تجيد الإنتشاء من نظرتك الوالجة رغبةًً و شوقا و كراهيةً بينما لا تتجاوز معرفتك بالفنون الشبقية تلك المتعة الرتيبة المبتذلة المنحصرة في ذهاب و إياب خاطف بين فخذيها النديّين

و لك أن تسمّيها عاهرة إن شئت و لكنها أجمل من أن تكتب على خاصرتها قصة حبك لها و نقمتك عليها بخطّك الرديء

mardi 7 décembre 2010

من الإنتظار ما حلا


أتحلّى بصبر جميل في إنتظارك. أعلّق على جدران بيتي رسائلك و أشعارك. حفظتها كلها عن ظهر قلب و صرت أجيد فكّ رموز البياض بين سطورك و بعد نقاط إسترسالك

أتحلّى بالكحل في عينيّ المبللتين في إنتظارك. أصفف شَعري. أصفف أفكاري المشوشة بذكراك. أصفف شوقي الأشعث. أصفف كلامك المبعثر في ذهني. أصفف إعترافاتك بالوقوع في الحب و بالوقوف على قمة الكراهية. أصفف أسرارك


أتحلّى بفستاني الأسود الخليع في إنتظارك. أمام المرآة أرى صدري يفيض من التقويرة و خيالك يميل بثغرك إليه. يخال لي أن يدك تتسلل داخل الشق الممتد حتى نصف فخذي لتمسّد ردفي و تأخذني بعدها بعنف في أحضانك

أتحلّى بزهرة بين فخذيّ تبكي في إنتظارك. و ترشح بين البتلات دموع عسل. هل أتاك هناك نداء المطر؟ هل لأناملي إلاّ أن تواسيها عساها تنسى الهجر؟ عسى الرحيق لا يضيع هدر.. هل ذكّرك النحل بذلك؟

أتحلّى بصبر جميل في إنتظارك. و أقطف كل ليلة لوحدي معك نجمة من السماء. و لا فرق لي إن عدت أم لا. فمِن الإنتظار يا سيدي ما حلا. و قد حلا الحلم في غيابك

dimanche 10 octobre 2010

عن ظهر وجه


وجْه ... محيّا
.. وجَّه و حيّا
..وجْه لا وٍجهة له
..و وجْه يمحي وجه
...طُعم أشكل شهي...طَعمه أمر شكلي...شكله أهم .. شيء لا شك فيه 
..طُعم شهي بلا مذاق... من الحَب يقتات... و غيره من الفتات
الحُب فات.. الحُب فات
آهات و تنهدات
إبتهالات
هيهات هيهات
صوت في الخارج يواسيك من الداخل
لا عليك.. هات... هات


ثقب أسود في سماء ناصعة الإحمرار
سحُب بيضاء مشتتة كلَطخات مَنيّ حار
ماء يفيض من البحار
سمك يحاكم أنثى محار
بتهمة فتح صدفتها على مصراعيها لحبّار
و كسر لؤلؤتها عمدا و السير ضد التيار


تقطن ذاكرتي أجساد و أرواح
... في لون الجساد... تثير حيرة و رواح
مسارح, زخارف و حلبات
هوسو... هوسو.. إفعلو ما شئتم
...إمكثو حتى الصباح
........

إذا ما تبيّن الخيط أبيض من الخيط الأسود من فجر ما
و إتضح يا سيدي أن من الحُب ما أعمى
و أقمت عليّ الحد رميا بالملام
فإعلم يا سيدي أنني أحببت منك الصفعة
 كما أحببت العذب من الكلام
و أحببت
آخر قبلة
إذ, بها, قلبي الدامي سلا
و في راحتيك نام

samedi 25 septembre 2010

عقاب ليلة إكتمال القمر


أن تُعاقبها بتكبيدها نكال النشوة القصوى هو أفضل ما يمكن أن يحصل لها... و إن لم يعد هناك جدوى من الرجوع إلى ما أدّى لهذه العقوبة, فهي تعلم جيّدا أنّ ذلك الجزاء سيكون بعيدا, بُعد السماء عن الأرض, عن كل ما يمكن تحمّله.. -و بُعد السماء عن الأرض ليس بالقليل-.. صرخاتها الجذلة ستنبعث من قاع حوبائها و تفيض من أعماق أحشائها... ستبرق عيناها المضببة, المبلّلة, كألف نجمة تلألأ في سماء ليلة صيفية و قد إنحنى رأسها إلى الوراء في إستسلام... و لن تذكر بعدها تضرّعها المتلعثم و لا كلماتها المبعثرة ... ويكفيك أن تهمس في أذنها "هل تدركين ما جنَيْتِه على نفسك؟ سأعاقبك و أحبك وأحبك و أعاقبك من جديد..." لتلتفّ تلك الكلمات بتأنّي كالثعبان حول عمودها الفقري و يتحول نخاعها الشوكي إلى معدن منصهر يأجج سعير بطنها
...
ستَنُوس لاهثة و يسترخي كيانها المحتدم المُمتَنّ, فيَفُكّ القلوس و يدعو كل سُفُنِكَ إلى عُرض بحرها... و ستجول تحت مسامها المدببة ألف خفقة ... ثم تغمرها أمواج عالية من إرتعاشات لا تفتأ ترجّ جسدها حتى الهزّة الأخيرة
...

vendredi 17 septembre 2010

ضربة شمس


طوال إنتظاري هناك في تلك الغرفة الظلماء تبلغ مسامعي من آخر الممر أصوات رقص و غناء. أحدهم لمس القفل و قذفني في وضح النهار. جهرتُ ثم لا أذكر ما الذي بالضبط صار.. رأيت فرقا نحاسية محاطة بحواجز و أناسا يصفقون و آخرون يرقبون عن بعد بمنظار... أولا خلت أنسب حل الفرار و لكن المكان محاصر, لم يبق لي خيار... راقص فلاميكو يطوف حولي كالقمر في مدار. و ورائي حقول لا متناهية من الصبار... لم يكن ليخيفني ذلك السخيف بحركاته البلهاء. لملمت بأسي و أمسكت بالمائع, هو و قبعته و لوحت بهما في الفضاء. في حركة لولبية جعلته يلف و يدور و يدور كما الأرض تدور حول الشمس مع مر الفصول... النصر كان حليفي, الأمر جليا بدا. جليا كذاك القرص المحترق في كبد السماء. زوجة مروض الأفاعي ستنام اليلة في هناء ... لكنني خرقاء, أجل خرقاء أنا. لم أستطع تلقّف الراقص حين هوى. وقع التعيس على قفة الأفاعي فإنقلبت و غمرت الزواحف الأليفة المتملقة المكان. تحت إبتساماتها الماكرة نيبها السام بان... أفراد الفرقة النحاسية تحولت إلى دمى ورقية تتجه نحوي مصوبة آلاتها الموسيقية - لحظة! من أين أتى عازف الكمان؟- الضجيج مع إقترابهم أضحى يصم الآذان... منذ متى أصبحت للأوراق ثورة؟ من علّمها الكلام؟... حويت ما تبقى لي من بلاء و تأهبت للدفاع. و إذا بالشمس تكسف و يغرق الكون في الدجى. ثم شق العتمة كائن ناري لا أدري من أين أتى. رائع الإشتعال كالعنقاء لحظة ولادتها. ترى هل جاء لإغاثتي أنا؟ أنا المحارة الحمقاء التي أضاعت لؤلؤتها و ذهبت تبحث عنها بين كثبان الرمال في صحراء ما؟
..........
لا أذكر ما الذي حدث بعدها. قد تكون لدغتني إحدى الأفاعي فشفيت أو ركلتني إحدى الدمى برجلها الورقية فصحيت أو لامستُ الكائن اللهبي فتحولت إلى بخار... كل ما أذكره هو أنني رأيت أناسا يصفقون حولي و في يديّ طبل و مزمار

dimanche 12 septembre 2010

حيوان


تودّه أن يحبّها. غيرت أساليبها. رنت إلى الأعلى. علت عينها على حاجبها. أضحت كل حكاياها عن سفراتها
... في الدرجة الأولى و ما جابته من بلدان
تودّه أن يوقِّرها. تعرض له أجمل قراءاتها و ما شاهدته و لم تشاهده قط من الأفلام و تفسر له مصدر اللوحات
...المعلّقة على الجدران
ترمق بريقا في عينيه و تعلم أنه عند الإشارة سيحين
..الأوان
تريده أن يشاطرها الحلم فترفع إصبعا إلى السماء. تحدّثه عن سحابة و جناح فراشة و قطرات الندى و شطآن
... بيضاء منسية لجزيرة ما
تريده أن يتأملها فترقص فوق الورد و تتمدد على الشوك
... و تسميه سريرا من غمام
تريده أن ينبهر بها فتسرد له الكتب التي قرأتها و تلك التي لم تقرأها و تنسى بعضها كما تنسى ما يحمله
... أصحاب الصور المعلقة على حائطها من أسماء
ثم تصمت فيناشدها أن تتكلم لأنّ صوتها يجعله يسير
...على الماء
و تقول له فيما تقول أنها
تعلم أنه عند الإشارة يحين الأوان
...الأوان لتتحول إلى حيوان
...................

حيوان
حيوان مسعور. لا يحترم إشارات المرور. يدوس الزهور. يمارس الحب في الأزقة و تحت السور. يطارد الأشباح ليلا و ينام بين
... القبور
حيوان ذليل. يعوي بصمت و يكتّم الأنين. بين
...ضلوعه سكين. يتوغل في جرح قديم
...................

يأخذها من يدها و يدعوها "يا أنا" ثم يسكنها. و لحظة الإنصهار يفيض قلبها فتطبق جفنيها و تنسى
...أنه عند الإشارة سيحين الأوان

mardi 7 septembre 2010

قنص فقاعة


مرحبا -
أهلا -
هل تذكرينني؟ -
طبعا أذكرك... هذا طريف -
ماذا؟ -
تذكّرتك امس -
هل تبلّلت؟ -
طبعا...كنت أستحم آنذاك -
ما الذي جعلني اخطر ببالك -
الصابون -
صلابته و إنزلاقه؟ -
لا... رغوته و فقاعاتها الصغيرة المؤقتة -
هل داعبَت بشرتك و هي تغلف مساحة جسدك؟ هل تلذذت؟ -
قبل أن يجرفها سيل الماء..نعم -
و لكنّ طيبها إستدام -
أثر بعض الأشياء أبقى منها -
يزعجك بقاء الأثر؟ -
تزعجني وقتية الاشياء التي أستطيبها... ماذا عنك؟ -
,قد تأخذني الدنيا أحيانا. المال و البنون, الصحب و زبد النبيذ و الثمالة -
الغواني و الألعاب النارية... و مع ذلك أذكرك فجأة لمّا اترك الجميع
واخلو الى نفسي
و ذلك يزعجك؟ هل أنت نادم؟ -
لا اندم عادة على ما افعل.. فقط احاول ان اكسر اقل ما يمكن من الاشياء -
...والبشرالمحيطين بي
...أحبك أيها الأحمق -
مرحبا من جديد. آسف. ذهبت لأفتح الباب لساعي البريد. هل قلت شيئا؟ -
لا ... لا شيء على الإطلاق -
تسلّمت رسائل منك للتو -
مني أنا؟ -
لا, من جدتي. منك أنت طبعا -
لا أذكر أني كتبت لك مؤخرا -
فعلا ..مضى على إرسالها شهرين -
...و لم تصلك إلاّ الآن -
ساعي البريد كان في إجازة -
ظننتك قتلته -
كدت أفعل...من حسن حظه أنه يأتي بعد القارورة العاشرة -
..بعد القارورة العاشرة كل الناس طيبون -
إلاّ أنت -
بعد القارورة العاشرة عقابي منك عسير -
...كنت تهوين ذلك و تستجدين لنيله -
خبر كان منصوب -ينصبه نهم بلغ النِصاب- و خبر أصبح ذهب في خبر -
كان
و كيف أصبحت؟ -
أصبحت كما تركتني... هل تُراني أتفادى هزأة التكرار إذا قلت -
لك "إشتقت إليك"؟
و أنا... اقع ايضا في التكرار ... و لو أجبت ما كنت زدت حرفا واحدا -
عن جملتك هذه
..... أعِد لي رسائلي إذن... و سأقرؤها كردود لها منك... دمت بخير -
القارورة العاشرة.... على نخبك يا طفلتي -