Affichage des articles dont le libellé est الشيء من مأتاه يستغرب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشيء من مأتاه يستغرب. Afficher tous les articles

samedi 14 mai 2011

خارقة


يمكنك أن تحزر من مشيتها أنها قادرة على السير فوق الماء.. و من طريقة فتح ذراعيها لك أنها تتقن التحليق في كل الأجواء.. و من لذع عينيها أن لا زناجير تكبّلها و لا سلطان عليها.. فهي فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا سقف لها غير سابع سماء

و قد تقول لك.. أخطأت أنا و أصبت أنت.. و لكنني فتاة خارقة و الفتاة الخارقة لا تشتكي.. وقد تقول لك.. لا بأس إن ضللت الطريق و تهت.. فأنا فتاة خارقة و الفتاة الخارقة لا تبكي ... و قد تقول لك أضناني طول الليل و المسير.. و لكنني فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا تمشي بل تطير

و قد تجزم أنها بخير.. أنها واقعة في الحب لا غير.. و قد تراها تضحك ليل نهار .. تواري خوفها خشية أن تنهار.. و قد تصرخ في وجهك لحظة ينفذ الصبر.. لتقول لك أن الوقت يمرّ.. فهي فتاة خارقة.. و الفتاة الخارقة لا تنتظر

و قد تعدو حافية على الثرى.. تحاول ملاحقتها فلا تصدق ما ترى.. حين تبسط جناحيها و ترتفع في الفضاء.. تناديها و لا من مجيب.. فهي فتاة خارقة
و الفتاة الخارقة لا تدري ما تريد
...


jeudi 24 mars 2011

الخط الرديء


هناك فترات من القحط الشعري تتوصّل خلالها بضع كلمات إلى التسرب من بين رمال وحدتك المتحركة حتّى أعماق حوبائك السحيقة لتذكّرك بتلك اللذة الشبقة التي تصحب الإلهام و بالمتعة الإنتصابية لريشة ناصعة تتوق روحك الضمئى لمداعبتها من جديد

و ها أنت قد أضحيت تنظر إليها يوميا, بعجز لا تجد له تفسيرا, و هي تغادر الغرفة متجاهلة الأسى الذي يغمر عينيك في صمت مشفق طافح كفنجان قهوتك الباردة التي لم تشربها. و يستعصي عليك فهم اللذة المتشفّية التي تخالجها و هي تستفزّك حين ترتدي نعلها الأحمر المُبرنق ذا الكعب العالي كل ليلة في نفس التوقيت قبل أن تخرج من البيت, و أنت متأكد من أنها لا تلبس تحت معطفها الأسود سوى عطرها الأنثوي الشرس... و ربما كانت تتمنّى في كل مرة أن تنقضّ عليها و تأخذها عنوة و هي تتجه صوب الباب, و لكنك لم تجرأ قط على التثبت من ذلك

أتصوّر كم هو محبط أن تعلم أنها تجيد الإنتشاء من نظرتك الوالجة رغبةًً و شوقا و كراهيةً بينما لا تتجاوز معرفتك بالفنون الشبقية تلك المتعة الرتيبة المبتذلة المنحصرة في ذهاب و إياب خاطف بين فخذيها النديّين

و لك أن تسمّيها عاهرة إن شئت و لكنها أجمل من أن تكتب على خاصرتها قصة حبك لها و نقمتك عليها بخطّك الرديء

dimanche 12 septembre 2010

حيوان


تودّه أن يحبّها. غيرت أساليبها. رنت إلى الأعلى. علت عينها على حاجبها. أضحت كل حكاياها عن سفراتها
... في الدرجة الأولى و ما جابته من بلدان
تودّه أن يوقِّرها. تعرض له أجمل قراءاتها و ما شاهدته و لم تشاهده قط من الأفلام و تفسر له مصدر اللوحات
...المعلّقة على الجدران
ترمق بريقا في عينيه و تعلم أنه عند الإشارة سيحين
..الأوان
تريده أن يشاطرها الحلم فترفع إصبعا إلى السماء. تحدّثه عن سحابة و جناح فراشة و قطرات الندى و شطآن
... بيضاء منسية لجزيرة ما
تريده أن يتأملها فترقص فوق الورد و تتمدد على الشوك
... و تسميه سريرا من غمام
تريده أن ينبهر بها فتسرد له الكتب التي قرأتها و تلك التي لم تقرأها و تنسى بعضها كما تنسى ما يحمله
... أصحاب الصور المعلقة على حائطها من أسماء
ثم تصمت فيناشدها أن تتكلم لأنّ صوتها يجعله يسير
...على الماء
و تقول له فيما تقول أنها
تعلم أنه عند الإشارة يحين الأوان
...الأوان لتتحول إلى حيوان
...................

حيوان
حيوان مسعور. لا يحترم إشارات المرور. يدوس الزهور. يمارس الحب في الأزقة و تحت السور. يطارد الأشباح ليلا و ينام بين
... القبور
حيوان ذليل. يعوي بصمت و يكتّم الأنين. بين
...ضلوعه سكين. يتوغل في جرح قديم
...................

يأخذها من يدها و يدعوها "يا أنا" ثم يسكنها. و لحظة الإنصهار يفيض قلبها فتطبق جفنيها و تنسى
...أنه عند الإشارة سيحين الأوان

mardi 7 septembre 2010

قنص فقاعة


مرحبا -
أهلا -
هل تذكرينني؟ -
طبعا أذكرك... هذا طريف -
ماذا؟ -
تذكّرتك امس -
هل تبلّلت؟ -
طبعا...كنت أستحم آنذاك -
ما الذي جعلني اخطر ببالك -
الصابون -
صلابته و إنزلاقه؟ -
لا... رغوته و فقاعاتها الصغيرة المؤقتة -
هل داعبَت بشرتك و هي تغلف مساحة جسدك؟ هل تلذذت؟ -
قبل أن يجرفها سيل الماء..نعم -
و لكنّ طيبها إستدام -
أثر بعض الأشياء أبقى منها -
يزعجك بقاء الأثر؟ -
تزعجني وقتية الاشياء التي أستطيبها... ماذا عنك؟ -
,قد تأخذني الدنيا أحيانا. المال و البنون, الصحب و زبد النبيذ و الثمالة -
الغواني و الألعاب النارية... و مع ذلك أذكرك فجأة لمّا اترك الجميع
واخلو الى نفسي
و ذلك يزعجك؟ هل أنت نادم؟ -
لا اندم عادة على ما افعل.. فقط احاول ان اكسر اقل ما يمكن من الاشياء -
...والبشرالمحيطين بي
...أحبك أيها الأحمق -
مرحبا من جديد. آسف. ذهبت لأفتح الباب لساعي البريد. هل قلت شيئا؟ -
لا ... لا شيء على الإطلاق -
تسلّمت رسائل منك للتو -
مني أنا؟ -
لا, من جدتي. منك أنت طبعا -
لا أذكر أني كتبت لك مؤخرا -
فعلا ..مضى على إرسالها شهرين -
...و لم تصلك إلاّ الآن -
ساعي البريد كان في إجازة -
ظننتك قتلته -
كدت أفعل...من حسن حظه أنه يأتي بعد القارورة العاشرة -
..بعد القارورة العاشرة كل الناس طيبون -
إلاّ أنت -
بعد القارورة العاشرة عقابي منك عسير -
...كنت تهوين ذلك و تستجدين لنيله -
خبر كان منصوب -ينصبه نهم بلغ النِصاب- و خبر أصبح ذهب في خبر -
كان
و كيف أصبحت؟ -
أصبحت كما تركتني... هل تُراني أتفادى هزأة التكرار إذا قلت -
لك "إشتقت إليك"؟
و أنا... اقع ايضا في التكرار ... و لو أجبت ما كنت زدت حرفا واحدا -
عن جملتك هذه
..... أعِد لي رسائلي إذن... و سأقرؤها كردود لها منك... دمت بخير -
القارورة العاشرة.... على نخبك يا طفلتي -


samedi 7 août 2010

إلتباس




أفتقدك و أذكر أشياء منك بحنين و أشتاق إلى.. ما أدمنته ذات حب فيك
...
رسائلك....أقرأ رسائلك... هذا كل ما تبقى لي منك... جرعات خفيفة كنت تناولني إياها يوميا.. سرعان ما تحولت إلى حاجة حيوية... كالهواء... أبحث عن نبإ تخليك عني بين السطور... تنبعث رائحتك من مسامي .... أستنشقك ... أفتقدك, أفتقدك, أفتقدك.... حتى آخر حرف أفتقدك... أغلق صندوق الرسائل.... و أفتقدك من جديد
...
يأتيني خطاب منك بعد الأوان... ألتهم سطوره بلهفة المدمن لتناول جرعته... ضخمة هي سعة هذه الجرعة الأخيرة الأولى من نوعها... ضمّّت ما سبقها من الجرعات و تضاعفت حجما...تضخّمت.. كتضخيمي المرضي الإستعجالي للحلم و أشياء أخرى لا صلة لها بالصفر غير عدد الأصفار قبل الفاصل... حالة بسيطة في غاية التعقيد... "موديل" طائش أدمن أعمال الفنان الذي يستغله... إستغلالا فاحشا... حبا فاحشا.. و أفحش الحب أشهاه.. و أكثر الأمطار رواء هي تلك التي تضيف رائحتها إلى كتفي قبل أن تهطل و أهطل منك.. و لك و أناديك من هنا..بلد الأعراض و الأطوال و الإرب القصيرة و الأرحام العقيمة.. أناديك يا مطر... إعطني جرعتي كفاف يومي
....
هل تعلم أن نجم الصباح, سميرك و نديمك, يحدثني عنك؟ و أنني أصدق كل ما يقول... أغفر لك أن تستحضرني في جسد إمرأة أخرى تلتهمها هناك... فلِمَ لا تغفر لي هذياني ؟.. إعطني جرعتي كفاف يومي و إنصرف لمشاغلك اليومية و الأسبوعية و الخارقة للعادة... أريد جرعتي... رسالة طويلة من سطرين أو كلمتين أو حرفين..ما تيسّر من رائحة ماء حبّك... أقطّرها لأعمّد بخلاصتها مسامي التي تطلبك بإلحاح أبكم يصمّ أذنيّ...إعطني جرعتي كفاف يومي و دعني أهذي... دعني أظن ما أريد... دعني أريد ما أظن
...
أنتظر الجرعة الموالية التي تأبى أن تصل... أعلم.. الرسائل لا تُكتب تحت الطلب.. و لا يقع التزويد بالولع بالوصاية.... إما أن يكون فعل لاإرادة أو لا يكون ... لا تكتُب لي إن لم تكن الجرعة من خلاصة عرقك... فهل نفِذ الحبر و الورق و ملح الذكرى و ماء الصبابة؟
هل نفِذ المطر؟
...
لا تجيب...أراك تلبس نظاراتك لتشرب كوبا من الماء ثم تسألني ببرود مثلِج ينبعث من فراغ نظرة عينيك "ما لون أيامك هناك؟".... لون الإنتظار و الأسى و النسيان المزيّف و الفرح مع إيقاف التنفيذ و رسائل في قوارير لا زالت تطفو على سطح المحيط - تسرّب إليها الماء فأضحت لا تُقرأ- ...لون وجه ساعي البريد بعد فصله.. لون دمعة فدمعتين فسيول دمعية.. لا لون للماء و مع ذلك فالماء هو الحياة
...
لا أجيب... ألقي نظرة أخيرة إلى الكوب الفارغ فوق الطاولة المستديرة... الكوب الفارغ في مركز الدائرة ... تلتقي البدايات بالنهايات... أنصرف... أفتح صندوق رسائلك...أخلع ثوبي و أتمدد عارية فوق سطورك ... أتحسس تضاريسها المدببة تلاعب جسدي ... أحصي الكلمات كسارق يعدّ غنائمه.. أزحف فوق الأحرف أداعب الهمزات و أتباطؤ عند كل ألف و أغمض عينيّ في إسترخاء عند النقاط المسترسلة الثلاث و أقطف سحابة تهطل مطرك و أفتح فمي لأبتلعها و أرتوي لكن لا إرتواء
...
و يتواصل الإنتظار
...

lundi 19 juillet 2010

من الشبّاك



فتحتُ الشباك
فرأيته و رآني
إبتسمتُ
فسلّم مرّتانِ
ضغطتُ على الزر
إتّقدت العينانِ
ُتقاعست
فبادر بفتح الزر الثاني
ضحكتُ
فإستقام بفرح و إمتنانِ
قلت "لا
لا ليس بعد
لم يحن أواني"
ردّ بإستغراب "ما بك
تفخّمين الحروف عند الكلامِ؟
ما بصدرك يزيد فخامة
مع كل حرف قالِ؟
جُهرت عيناي يا سيدتي
و إنتصبت أذاني
فتكلّمي... تكلّمي
روّضي بعزف لسانك
ِضراوة الثعبان
و أزيحي الستار حتى
يُشرق الشباك بنور صدرك
و يهتزّ كياني
و إختمي بشفاهك
و وقّعي بحبرها
أوراق إعتمادي لطلق العنانِ"


الشبّاك مفتوح
و أراه و يراني
و أعرض له بفخامة
ما راق له من ألحاني
و نتجادل و نتجادل
حتى نثمل من الجدالِ
و نستفيض الحديث إلى أن
تغمر الحروف سياق الكلامِ

mercredi 7 juillet 2010

لا أكرهك قط


رئيس جمعية الرفق بالقطط... كان ذلك حلمه و تحقق... حبه للقطط لا متناهي منذ صغره... كان يحبهم بقدر ما كان والده يكرههم..."بئس الفصيلة" كان يقول وهو يرمي القط الذي يعترضه بما يقع تحت يده. و إن لم يجد شيئا يرشقه بنعله... "لكل قط بيت"... شعار الجمعية معلق على الحائط المقابل لمكتبه...يقرؤه و يتمعن فيه كأنه يراه لأول مرة...أمنيته أن لا يرى قططا متشردة في الشوارع.. كانت تلك أمنيته إلى أن أتت دميمة.. هكذا سماها..هكذا بدت حين أتوا له بها و قد إرتسمت آثار حروب الشارع و البالوعات على جسدها النحيف و وجهها المزري...حاول المعنيون إصلاح حالها دون جدوى... لا شهية لها للأكل, منطوية على نفسها و مكتئبة.. لم و لن يجدو لها عائلة مستبنية..من يريد شبه قطة؟.. "سآويها عندي وقتيا. أرجو أن لا يزعج منظرها و طبعها ميشو" ميشو... قطه الصغير الجديد... إستبناه إثر رحيلها.... من أجمل و ألطف ما إستبنى من القطط... سيامي قحّ... ملأ الفراغ الذي تركته... فأصبحا بالكاد لا يفترقان.. إلى أن أتت دميمة...الواحدة بعد الزوال..خرج من مكتبه متوجها إلى سيارته و قد غمرته ذكريات ماض قريب... سعد ميشو بدميمة و رحب بها أحر ترحاب بالقفز حولها تارة و التمليس بجسده الصغير على جسدها النحيف تارة أخرى... سعد هو أيضا بذلك... بالتوكيل طبعا... كذلك حاول أن يأخذ بطرافة إكتشافه بعد بضع أيام قطه الصغير وهو يرضع ثدي دميمة... دميمة التي لم تعد تمدّها بالدمامة صلة... زال عن وجهها و جسدها كل أثر للبشاعة ليأخذ مكانها شيء آخر أشبه بال...إشعاع... وصل إلى سيارته ركب فيها و أشغل المحرك و بدأ القيادة متوجها نحو بيته و الذكريات لا زلت تتالى... يذكر ذلك المساء.. كان متمددا على أريكته مستسلما للنوم لما أيقضه حطّ أقدام هرّ على صدره... ظن وهو يفتح عينيه أنه سيرى ميشو ليكتشف عينين إمتزج فيهما بريق المعادن بألوان العقيق تتأملانه... دميمة التي أضحت تزداد سحرا كل يوم... مدّ بحركة لا إرادية يده ليداعب بأصابعه وبر رأسها الخمري نزولا إلى ظهرها المرن الذي ما فتأ يتمطط في تلذذ...و تلذذ هو بسماع خريرها و ثملت يده بتمليس ذلك الجسد المتوهج...أغمض عينيه.. تذكرها.... إفتقدها... أين هي الآن؟.."لست أمك" و أشياء أخرى قالتها قبل أن تغلق وراءها الباب و تغادر.... أمي... أين أنت؟ "مياو.." فتح عينيه ليرى عينا العقيق اللامع يتأملانه من جديد.. أزاحها من على صدره و وقف لينصرف.. لا يكرهها طبعا.. يعطف عليها.. طبعا... المنزل قريب... أخذ قرارا منذ أيام.. لم تعد هذه الوضعية مقبولة.. منذ أن دخل الربيع و دميمة أسيرة غرائزها... تقضي الليلة فوق السطح.. أقرب مكان في البيت للسماء ... السابعة طبعا...كتائب من القطط تتقاتل من أجلها و تضيع مواءات اللذة الجنسية البكر وسط مواءات القتال و العكس بالعكس أحيانا... و ميشو الصغير الأعزل.. لم يعد صغيرا و لا أعزلا في الواقع و لكن هل يصبح سيامي كهلا مهما قويت بنيته؟... ميشو يعوي في الداخل... عواء ذئب وحيد ليلة إكتمال القمر... خوفا عليها أم غيرة... لا يدري.. لا يريد أن يدري... كل ما يعرفه الآن أنه يجب وضع حد لهذه الفوضى... وصل إلى البيت... أطفأ المحرك.. نزل... غدا سيعيد دميمة للجمعية.. سيتخاطفها الأسر المستبنية الأكثر ثراء و الأرغد عيشا.. أما ميشو فسيأتي له بهرّة سيامية مثله لا تصل دميمة بعينيها البراقتين و سحرها الغامض إلى مخلب من مخالبها في البهاء...سيفرح بها... و سيتكاثران... ستنسيه دميمة... كل كائن مآله الإنسلاخ من ثدي أمه... سُنّة الحياة .. لا غبار عليها.....طبعا... كل شيء سيأخذ مكانه.. كل شيء سيكون على ما يرام... ترتسم إبتسامة إرتياح على وجهه المقتضب... يفتح الباب... تزول الإبتسامة عند رؤية مشهد نزل عليه كالصاعقة... ميشو و دميمة يتناسلان... يبحث حوله بطريقة لا إرادية عن شيء لا يجده... يخلع نعله و يرمي الهرين المتعاشقين به.. "بئس الفصيلة" قال
....

vendredi 25 juin 2010

كما سوف ترى


مكبّلة بأشرطتي المخبّلة, أكتب لك كلمات نقية, هي خلاصة روح الكلام... كما سوف ترى ... و هناك على تلك الورقة البيضاء سـأشطب كل أخطائي و أفسخ كل ما شطبته ..في نفس الوقت..كما سوف ترى... هي كتابة لن يكون فيها من التفنن الكثير و لا في وضع النقاط على الحروف ما يثير. ما هي إلاّ بضع أسطر كتِلك التي يكتبها الجميع و حتى الجميع لم يعد يكتبها... أسطر ستقرؤها على عجل و نحن نسرق وقتا من الوقت.. في نفس الوقت... كما سوف ترى...و إذا كان ساعي البريد في المستوى, بلا شيء بالكاد, يمكن أن تأخذنا الكلمات إلى حيث نشاء...سأكون بإنتظارك هناك غدا في المساء... و بيديك هاتين ستفكّ الرباط و تنزع عني الغلاف و تفتح الظرف... في نفس الوقت...كما سوف ترى..و ليكن في علمك أنني لا أضمن لك عدم إنبثاق لطخة أو رذاذ خفيف من عينيك و جبينك ,و غير ذلك ,و أنت تقرؤني... في نفس الوقت... كما سوف ترى... و سأعترف لك أنني عرفت من المجازفات و الإنشقاقات فيما عرفت.. كسورا منها التي شُفِيَت و منها التي أبت.. و لكنّ أجمل خطيئة علي إحتُسبت, أن أفارقك و ألقاك في نفس الوقت.. كما سوف ترى
...
فُكّ أشرطتي المخبّلة... لأكتب لك كلمات نقية هي خلاصة روح الكلام... و هناك على تلك الورقة البيضاء سـأشطب كل أخطائك و أفسخها في نفس الوقت... كما سو..ترا