وددت أن أكتب لك نثرا
.أصف لك فيه منتهى الإرتياح الذي يولّده في نفسي مجرد وجودك
.و البهجة التي تغمرني و أنت تتحدث إليّ
.و الشوق الذي يخلج وجداني حين أذكرك
...و يا كثرة و كثافة ما أذكرك
..لقد بلّلتَ بلسانك أحلامي
.و ها أنت تحَلِّي فمي و صدري المحتدم
.العرَق يتسرب تحت الغطاء و نحن نتلاعق بأطراف جسدينا
.النّهم يتفجّر من أعماقنا المضطرمة
رائحة الشبق تدعونا في تجرّد سخي العطاء و عذب الإسترخاء
..إلى غزارة لذة لطالما حاولنا الإنعتاق منها
.و ها أنت تحَلِّي فمي و صدري المحتدم
.العرَق يتسرب تحت الغطاء و نحن نتلاعق بأطراف جسدينا
.النّهم يتفجّر من أعماقنا المضطرمة
رائحة الشبق تدعونا في تجرّد سخي العطاء و عذب الإسترخاء
..إلى غزارة لذة لطالما حاولنا الإنعتاق منها